باحب جدا المقطع ده من أحد الأناشيد بيقول:
من شيمتي النسيان .. إنسان أنا .... أرأيت إنسانا بلا نسيان
باحس إنه ينطبق عليا جدا ... إنسان أنا ... ضعيف أنسى ...
من أجمل الحاجات في الدنيا إن ربنا يُنعم على الإنسان بمن يُذكره إذا نسي ... ومن أجملها أن يشرح الله صدر الإنسان للتذكرة ... فحقا كلاهما نعمتان عظيمتان ... فاﻷولى يشعر معها المرء أن الله قد أرسل له غيره ليُذكره بما يُصلحه فيستشغر معها الإنسان فضل الله وجميل رعايته وحنانه ورحمته ... والثانية أن القلوب بين إصبعين من اصابع الرحمن ولو شاء الله ﻷغلق قلوبنا عن الذكرى فما يكون لنا من هاد من بعده ...
ما دفعني للكتابة أني كنت في حال هم وضيق ... وكدت أنسى أن سبب ضيقي وهمي يُمكن أن يكون سبب سعادتي في الدنيا واﻵخرة .. وأنه ما أقامني على ما أقامني إلا أن أحقق غايتي في سبيل الله ... لكن اعتراني شيء من التعب اصابني معه ملل ... وكده أنسى مرادي وغايتي وما أرجوه في دنياي وآخرتي ...
فمنّ الله عليّ بمن يُذكرني ... يُذكرني به تعالى ... ويُذكرني بغايتي فيما أقامني فيه ... ثم شرح صدري لذلك ...
فله الحمد ... حمدا كما ينبغي أن يُحمد ... يُذكرنا به إذ ننساه وما أرحمه بنا وهو أغنى اﻷغنياء عنا ... ويشرح صدرونا لما يُرضيه ... وهو يُمن علينا بذلك ليرزقنا منه الثواب واﻷجر ... فهو صاحب النعمة ابتداءََ وانتهاءََ ...
فاللهم لولا أنت ما اهتدينا
ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا
فأنزلن سكينة علينا
فأنزلن سكينة علينا
اللهم واجز خير الجزاء من ذكرنا واعف عنا واغفر لنا وارحمنا ...
الجمعة، ٢٣ مايو، ٢٠٠٨
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

2 التعليقات:
لله الحمد كما ينبغي لجلال وجهه و عظيم سلطانه..
أشعرتني ببعض نعم الله على عبادِه..
جعلك الله ممن إذا ذُكروا بآيات الله لم يخروا عليها صما و عميانا..
جزيت خيرا..
الحمد لله رب العالمين
بارك الله لكم وفيكم
فعلا .. ليست النعمة فقط أن نتذكر .. بل أن يشرح الله صدرنا للذكرى .. والأكبر .. أن يتقبلها منا
كما قال حسن البصرى - فيما معناه - وهبنا الله النفس والمال والولد .. وأعطانا النعم .. ثم أمرنا أن نتصدق بها .. فإذا فعلنا .. أعطانا ثوابا ورزقنا الجنة
فلا أكرم من الله
يمن علينا بالنعم .. فنستفد بها فى معايشنا وإذا صرفناها أعطانا ثوابا
فالحمد لله رب السماوات والأرض .. خالقنا .. هو ولينا .. وعلى الله فليتوكل المؤمنون
رزقكم الله قلبا شاكرا .. ولسانا ذاكرا .. وعقلا واعيا
إرسال تعليق