نحن مع غزة
عبقرية الإرادة: روجيه جارودي ... كيف يحتاج العالم إلى الإسلام

الاثنين، ٢١ يناير، ٢٠٠٨

روجيه جارودي ... كيف يحتاج العالم إلى الإسلام

ده مقال عن روجيه جارودي ... بصراحة من أجمل ما قرأته ملخصا عنه ...
المقال بعد قراءته زود إيماني العميق بحاجة هذا العالم إلى الإسلام ... يعني الراجل بيقول مثلا "ماذا بعد المزيد والمزيد من إنتاج السيارات والماكينات وأجهزة الكومبيوتر؟ ماذا بعد المزيد والمزيد من البنوك والأرباح المالية؟ ماذا بعد المزيد والمزيد من المدن والطرق والمصانع؟ إلى أين سنصل بعد ذلك.. وأين النمو في القيم والأخلاق والمعاملات والسعادة الحقيقة؟" ... وأفتكر إن دي إشكالية حقيقية بتواجه كل الناس بيدعوا لعزل الإسلام عن الحياة ... وإبعاده عن تنظيم كل شؤون البشر ...
يعني فيه نقطتين من وجة نظري:
اﻷولى: إن الإنسان ما ينفعش -زي ما العلمانيين في الحقيقة وليس في الدبلوماسية بينادوا- يفصل الإسلام كدين يعتنقه عن معاملاتاه وتجارته وسياسته ... وإلا هيشعر بازدوجية واضطراب وعدم استقرار تهدد بناؤه النفسي وحتى إنتاجه ...
الثانية: إنه المغزى الحقيقي والهدف غير واضح بعيدا عن التصور الإسلامي ... يعني مهما أنكر المنكرون فالحياة المادية مهما بلغت فيها من نجاح فمش بتعوض الإنسان عن الحاجة للإيمان وامتثاله كسلوك وأخلاق ... يعني قرأ إحصائية العام الماضي بتقول إن 90% من ممثلي هوليود يشربون الكحوليات و 60% مدمنون بشراهة ... طيب إذا كان دول وصلوا لقمة المجد المادي في المنظور العلماني الغربي !!

ومن هنا يزداد إيماني بأن الغاية من نضال المسلمين ودعوتهم لدينهم ليس فقط دخول الناس في الإسلام إنما أن يصير الإسلام مهيمنا وحاكما على حياة الناس "حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله" ... واﻵية لا يتعني إكراه كل الناس على الإسلام -إن الإكراه منهي عنه أصلا- إنما أن يكون الإسلام هو الحاكم على كل الناس ..

1 التعليقات:

صيد الخاطر يقول...

أخي الكريم
روجيه جاروردي كتاباته رائعة
وكلامه هنا جميل
فعلا ماذا بعد كل هذا

السعادة شعور قلبي لاينتج عن امتلاك سيارة أو أو
وان كانت هذه الامور تسهم في حصول السعادة

لكن المقصود السعادة الدائمة والرضا القلبي

أكرمنا الله وايك

ومعلش ذكرني بنفسك أين تقابلنا

ذاكرتي اليومين دول ضعيفة حبتين