في كل يوم مصيبة بسببها ... تقلب فرحي حزنا وراحتى تنغيصا وكدرا...في كل محاولة لإخراجها من حياتي أخسر أقرب الناس إلي .... لماذا؟
ما الذي يجبرني على اختيارها؟ لما تفرق بيني وبين أهلي؟ لماذا تفرق بيني وبين أبي وأمي؟
سحقا لكلام الناس عنها ... سحقا لتلك النسخة من الأفكار التي يرثها الفرد في مجتمعنا كما يرث صفاته الجسمية من الطول والقصر
أما آن أن نقتل اﻵفكار الموروثة ... نعم ربما فيها بعض الصدق والحقيقة ... أنا لا أعنى أن نفجر تلك اﻷفكار الموروثة بقنبلة نووية ... فقط يا قوم أعيدوا التفكير والنظر ... ما الذي يجبركم على حبس انفسكم في تلك الغرفة الضيقة من اﻷفكار الجامدة المتخلفة ...
اخرجوا للنور ... هناك عالم آخر لم تروه بعد .. ولن تروه حتى تكسروا جدران الحجرة المغلقة ... اخرجوا من زنازين أفكاركم ...
في أوطاننا حين يولد الإنسان يبدأ من حوله فورا في استنساخ تلك المجموعة المشوهة القديمة الجامدة من اﻷفكار في عقل الوليد ... يخرج معها الوليد إلى الحياة مفتقدا كل معاني التغيير ... يفقتد كل ملكات الإبداع والابتكار ... يفتقد حتى مجرد تخيل التغيير ... مجرد الفكرة ... لقد عاتب الله الكافرين في كتابه أشد العتاب في مواضع كثيرة ﻷنهم لم يحاولوا إعادة النظر فيما كان عليه آباؤهم ... "إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون" .. " قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا آو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون" ...
أعود لها ... قال لي صديقي مرة:( هتتعب كتير ﻷنك بتفكر بشكل مختلف وﻷنك بتخرج عن المألوف وأي حد بيخرج عن المألوف لازم بيواجه صعوبات كتير) ... صدقت صديقي والله ... فكرة الناس عنها أنها القمة ودونها قاع صفصف ... وأن من يتركها إلى سواها هالك أحمق ... لا ينظرون إلى أن لكل إنسان نظرة مختلفة وكل فرد خصائص نفسية وفكرية تختلف كاختلاف الصفات الجسمية بل أشد اختلافا ...
لذلك أبغضها ... أكرهها وسأظل أكرهها وإن لازمتني ولازمني عارها ... سحقا لها ... سحقا لها حتى يفيق الناس من غفواتهم ... سحقا لها حتى ينخلع عنها ذاك الغطاء وتظهر حقيقتها المرة الفاضحة الفاحشة ...
ابغضك كليتي ... والله أبغضك يا كلية الطب من كل قلبي .... أبغضك أشد ما ابغضت شيئا في حياتي ... أبغضك يا مسببة الهموم والكروب ... أبغضك يا من حرمتيني سنوات من راحة البال ... أبغضك يا نغصت عيشي ... أبغضك يا من فرقت بيني وبين أهلى ... أبغضك!! أبغضك!! ... لا يعنيني أن الذنب ليس ذنبك وأنه ذنب الناس وصورتهم عنك ...
آه ... كم أتمنى زوالك من الوجود ... كم أتمنى دمارك ... كم أتمنى أن يجيء يوم يحتقرك فيه كل مخلوق
سحقا لك!
ما الذي يجبرني على اختيارها؟ لما تفرق بيني وبين أهلي؟ لماذا تفرق بيني وبين أبي وأمي؟
سحقا لكلام الناس عنها ... سحقا لتلك النسخة من الأفكار التي يرثها الفرد في مجتمعنا كما يرث صفاته الجسمية من الطول والقصر
أما آن أن نقتل اﻵفكار الموروثة ... نعم ربما فيها بعض الصدق والحقيقة ... أنا لا أعنى أن نفجر تلك اﻷفكار الموروثة بقنبلة نووية ... فقط يا قوم أعيدوا التفكير والنظر ... ما الذي يجبركم على حبس انفسكم في تلك الغرفة الضيقة من اﻷفكار الجامدة المتخلفة ...
اخرجوا للنور ... هناك عالم آخر لم تروه بعد .. ولن تروه حتى تكسروا جدران الحجرة المغلقة ... اخرجوا من زنازين أفكاركم ...
في أوطاننا حين يولد الإنسان يبدأ من حوله فورا في استنساخ تلك المجموعة المشوهة القديمة الجامدة من اﻷفكار في عقل الوليد ... يخرج معها الوليد إلى الحياة مفتقدا كل معاني التغيير ... يفقتد كل ملكات الإبداع والابتكار ... يفتقد حتى مجرد تخيل التغيير ... مجرد الفكرة ... لقد عاتب الله الكافرين في كتابه أشد العتاب في مواضع كثيرة ﻷنهم لم يحاولوا إعادة النظر فيما كان عليه آباؤهم ... "إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون" .. " قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا آو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون" ...
أعود لها ... قال لي صديقي مرة:( هتتعب كتير ﻷنك بتفكر بشكل مختلف وﻷنك بتخرج عن المألوف وأي حد بيخرج عن المألوف لازم بيواجه صعوبات كتير) ... صدقت صديقي والله ... فكرة الناس عنها أنها القمة ودونها قاع صفصف ... وأن من يتركها إلى سواها هالك أحمق ... لا ينظرون إلى أن لكل إنسان نظرة مختلفة وكل فرد خصائص نفسية وفكرية تختلف كاختلاف الصفات الجسمية بل أشد اختلافا ...
لذلك أبغضها ... أكرهها وسأظل أكرهها وإن لازمتني ولازمني عارها ... سحقا لها ... سحقا لها حتى يفيق الناس من غفواتهم ... سحقا لها حتى ينخلع عنها ذاك الغطاء وتظهر حقيقتها المرة الفاضحة الفاحشة ...
ابغضك كليتي ... والله أبغضك يا كلية الطب من كل قلبي .... أبغضك أشد ما ابغضت شيئا في حياتي ... أبغضك يا مسببة الهموم والكروب ... أبغضك يا من حرمتيني سنوات من راحة البال ... أبغضك يا نغصت عيشي ... أبغضك يا من فرقت بيني وبين أهلى ... أبغضك!! أبغضك!! ... لا يعنيني أن الذنب ليس ذنبك وأنه ذنب الناس وصورتهم عنك ...
آه ... كم أتمنى زوالك من الوجود ... كم أتمنى دمارك ... كم أتمنى أن يجيء يوم يحتقرك فيه كل مخلوق
سحقا لك!

0 التعليقات:
إرسال تعليق