نحن مع غزة
عبقرية الإرادة: الكتابة ... ذلك العلاج الناجع

02 ديسمبر، 2006

الكتابة ... ذلك العلاج الناجع

كثيرا ما كانت الكتابة هي العلاج الذي ألجأ إيه

لكن هذه المرة لم اتوقع أبدا أن يكون الأمر بهذا القدر من التأثير

بعد أن كتبت أول مقالة لي في هذه المدونة لا حظت على نفسي تغيرات كثيرة ... حتى من حولي لاحظوها وحدثوني عنها .. جل هذه التغيرات إيجابي بحمد الله

أصبح نومي أقل ثقلا .... كان نومي ثقيلا بشكل بشع ... شكل يصعب وصفه أذكر أنني منذ حوالي اسبوعين ضبطت منبه المحمول وكذلك التلفاز ضبطته على قناة "وش" ورفعت صوته لأعلى درجة ... ضبطت كليهما على الساعة الرابعة عصرا لأستيقظ .. ...فجأة استيقظت على صوت ابن خالي - الذي اسكن أنا وهو في نفس الشقة - في الساعة الخامسة وقد عاد من كليته .... أي أنني ولمدة ساعة كاملة لم اسمع صوت التفاز المزعج أو المحمول المنبه .. اصبحت الآن بحمد الله استيقظ دون منبه وبعد عدد معقول من ساعات النوم ... واسمع نداء من يوقظني من أول مرة بالرغم من كوني مرهقا قبل النوم ... أسأل الله أن يديم على هذه النعمة

الشيء الآخر الجميل هو أنني بدأت أحسن أنني أصفى نفسا واهدى بالا ... بدأت أحسن أنني بدأت اشتم هواءا أنقى من ذي قبل ...

أصبحت بحمد الله أكثر تركيزا واستيعابا ... وأكثر تحملا للضغط النفسي ولا أدل على ذلك من تحملي لمديري الجديد في العمل واسلوبه شديد الاستفزاز أحيانا ...

آمل أن استمر في الكتابة

فما اكتب هو بين صفتين

إما شر أخرجته من نفسي واسترحت

وإما خير زدته إشعاعا وبريقا

0 التعليقات: