في يوم من اﻷيام ... كنت مشترك في أحد المنتديات ... ومدير المنتدى ظلمني ظلم بين
المشكلة إني كنت باحبه جدا وباقدره ﻷبعد الحدود .. لكن المشكلة اﻷكبر أني لم أكن أول الضحايا ... كان مدير المنتدى وهو في ذات الوقت صاحبه يظن أنه يملك الحق المطلق في أن يفعل ما شاء في أعضاء المنتدى بحجة أن "من حكم في ماله فما ظلم" ونسي هذا أن منتداه الذي كان زاخما بالموضوعات الممتعة الشيقة الدسمة فكرا وثقافة وحورا وعلما لم يكن هو صاحب هذه الموضوعات ولا هذا المشاركات ... ونسي أنه لو كان يكتب وحده في منتداه لما تحقق لهو أبدا ذلك النجاح ...
انتابت صاحبنا فجأة شعور جارف بحب التسلط والدكتاتورية المطلقة وقرر أن يضحي باﻷعضاء الذين صار لهم شوكة أكبر منه في المنتدى .. حقيقة لم أكن من هؤلاء ... لكني لم أشأ أن أقف مكتوف اليدين فبدأت أكتب وأنتقد وأحارب فتم إيقاف عضويتي ... وفي غمرة تلك اﻷحداث كتبت هذه المقامة بتاريخ 24 فبراير 2006
ونشرت المقامة في موقعه وفي موقع آخر صديق ... بالطبع كان حذفها من موقعه أمرا متوقعا ... لكن أن تحذف من موقع آخر رغم حذفي لكل الكلمات التي تدل على هوية المقصود واسميتها استثناءا "المقامة البلطجية" إلا أنها حذفت بدعوى التجريح ... ومن هنا قررت أن انشرها كما هي دون أية تعديل
-------------------------------------------------------
كان يا ما كان ... كان فيه واحد في هذا العصر والاوان ... بيسمى نفسه هريدي ... قال يعني الواد صعيدي الواد كان مغرور .... ومش واخد باله أنه حتة صرصور
كان عنده موقع الناس بتدخل فيه ... خدع الناس بشكل الموقع وبكلامه فيه .... وأتاريه كان دافن في قلبه حقد دفين ... وأتاري الحقد ما بيمشيش حتى مع مر السنين
ظلم ناس كتير .. والناس عفت عنه برضه كتير ... لحد ما تعدى قوي الحدود ... فقرروا أن يقيموا عليه الحدود ...
ياما بالذوق كلموه ... ووَسَّطوا ناس كبار يفهموه ... حاولوا ينصحوه ... حاولوا يصلحوه ... كانوا دايما بيرغبوه ...
لكن اللي راكب دماغه ... ومقعد الشياطين في راسه ... ومعللي صوت الحقد على صوت الضمير ... وضميره زهق منه ونام بشخير ...لا يمكن راح ينصلح حاله ... إلا بخبطة توجعه ومصيبة جايَّالُه ...
ولأن ظلمه كتر واتكرر .. وبقى بيفسد كتير ما بيعمَّر ... كان لازم يتفَوَّق ... وبعصاية حلوة يترَوَّق ... وكان لازم يتفضح أمره ... عشان يبطل يخدع الناس طول عمره ... ودا مش انتقام ... لكن ده نهي عن المنكر وأخذ على يد الظلاَّم ...
ولأن عم هريدي .. هوا صاحب القعدة ... اللي عملها دار ندوة ... ولأنه بيملك الإعلام ... والسلطة كمان بالتمام ... قعد يشوه صورة الغايبين ... اللي بأمره بقوا مش موجودين ... يقول عليهم إرهابيين ... عملاء ومجانين ... مدمرين شرانيين ... وأنا هريدي الكبير ... لازم أخوض حرب التطهير ... ضد الكلاب والحمير ... عشان القهوة تكون بسلام ... والعالم في هدوء ينام ... وما يكون هنا للشرذمة أعلام ...
دية كانت نهاية البداية ... لقصة معروفة ... حرب بين الحمام والحداية ... لازم الحمام في يوم هيعيش ... حر ويتخلص من الخفافيش ... وهتموت الحداية ... حتما في النهاية ... مش على إيد الحمام إنما ... على إيد - برضه - حداية
