نحن مع غزة
عبقرية الإرادة: ياه أخيرا

الثلاثاء، ٢٨ نوفمبر، ٢٠٠٦

ياه أخيرا

أخيرا وبعد طول عناء
وبعد أن مللت أنا من كثرة انتظاري
أنجزت الشكل البدائي
لما كنت أنوي أن يكون مدونة
وأخيرا خرجت إلى النور مدوتني
بعد تجربة العديد من البرامج واﻷشكال والسمات

لعلي أكتب فيها يوما فرحي وحزني ...
وحماستي وكآبتي

لعلي أكتب ما أردت أن أسجل لبضع سنين

واضعت الكثير ما بين اهمال الكتابة
والكتابة باهمال
واهمال المكتوب


مدونتي أكتبها لنفسي
أسجل فيها ما يدور بخاطري
أينما وحينما يدور
لعلي أعود إلى قراءته يوما
فأستفيد من خبرة
أو أضحك على تجربة
أو احمد الله على أزمة مرت

أكتب ﻷني أجد في الكتابة مسليا
أكتب مرة بالعامية
ومرة بالعربية الفحصى
ومرة بين تلك وهذه
ومرة بالإنجليزية

ومرة ... ربما بلغة أخرى لم أعرفها بعد

ما يهمني اﻵن أني قررت الكتابة
سأكتب عني كما أنا
واكتب عما أراه كما هو
كما تلقاه عقلي وتلقفته جوارحي
بمنتهى البساطة
وربما تعقيد أحيانا ﻷني تلقيته مقعد فاسجله كما هو

أكتب هنا لوحدي لكي لا يشرف أحد على كتابتي
ولا يقيدني

لعلي أجمع ما كتبت من قبل من متناثرات
ما بين وريقات
ومنتديات

الخلاصة
أنا سعيد جدا أني سأكتب دون قيود ودون تكلف

0 التعليقات: